الحاج سعيد أبو معاش
294
أئمتنا عباد الرحمان
الذي في السماء إله وفي الأرض إله » ، « 1 » ان الذي في الأرض غير إله السماء ، وإله السماء غير إله الأرض ، وان إله السماء أعظم من إله الأرض ، وان أهل الأرض يعرفون فضل إله السماء ويعظمونه . فقال : واللَّه ما هو إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، إله في السماوات وإله في الأرض ، كذب بنان عليه لعنة اللَّه صغّر اللَّه جل جلاله وصغر عظمته . « 2 » ( 29 ) عن ابن مسكان ، عمّن حدثه من أصحابنا ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : لعن اللَّه المغيرة بن سعيد ، إنّه كان يكذب على أبي فأذاقه اللَّه حرّ الحديد ، لعن اللَّه من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، ولعن اللَّه من ازالنا عن العبوديّة للَّهالذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا . « 3 » ( 30 ) عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان قال : دخل حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة الأزديّ على أبي عبداللَّه عليه السلام فقالا لا : جُعلنا فداك ، ان المفضّل بن عمر يقول : انكم تقدّرون ارزاق العباد . فقال : واللَّه ما يُقدّر ارزاقنا إلّا اللَّه ، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري وابلغت اليّ الفكرة في ذلك حتّى أحرزت قوتهم ، فعندها طابت نفسي ، لعنه اللَّه وبرئ منه . قالا : افنلعنه ونتبرأ منه ؟ قال : نعم . فلعنّاه وبرئنا منه ، برئ اللَّه ورسوله منه . « 4 »
--> ( 1 ) سورة الزخرف ( 33 ) 84 . ( 2 ) رجال الكشّيّ 196 ، عنه البحار 25 : 296 / ح 54 . ( 3 ) رجال الكشّيّ 194 - / 195 ، البحار 25 297 / ح 59 . ( 4 ) رجال الكشّيّ 207 - / 208 ، البحار 25 : 301 / ح 65 .